لما تختار نظام لعيادتك هتلاقي نوعين: نظام سحابي بتفتحه من أي متصفح، ونظام مثبّت على جهاز في العيادة.
الاختيار بينهم مش تفضيل شخصي — له نتايج عملية.
النظام المثبّت على جهاز
مميزاته: بيشتغل من غير إنترنت، والبيانات عندك فعليًا.
مشاكله الحقيقية:
- لو الجهاز باظ أو اتسرق، البيانات راحت — إلا لو بتعمل نسخة احتياطية كل يوم (ومعظم العيادات مش بتعمل)
- مش هتقدر تشوف حاجة وإنت بره العيادة
- التحديثات بتحتاج حد ييجي يعملها
- لو فتحت فرع تاني، الفرعين مش هيشوفوا بعض
النظام السحابي
مميزاته:
- بتفتحه من أي مكان: العيادة، البيت، الموبايل
- النسخ الاحتياطي تلقائي ومسؤولية مزود الخدمة
- التحديثات بتيجي لوحدها
- الفروع والدكاترة كلهم على نفس البيانات لحظيًا
الاعتراض الشهير: «طب لو النت وقع؟»
سؤال منطقي. والرد العملي: النت في مصر بقى مستقر، والعيادة عندها موبايل فيه باقة إنترنت ممكن تشغّلها كـhotspot في دقيقة. قارن ده بخطر إن الهارد يبوظ ويضيع 3 سنين شغل.
سؤال البيانات
«البيانات بتاعتي هتبقى فين؟»
سؤال صح تسأله. اسأل المزود: البيانات مشفرة؟ عيادتي معزولة عن العيادات التانية؟ لو قررت أمشي، أقدر أاخد نسخة من بياناتي؟
المزود الجاد بيجاوب على التلاتة بوضوح.
الخلاصة العملية
للعيادة المصرية دلوقتي، السحابي بيكسب في أغلب الحالات — لأن أكبر خطر حقيقي على بيانات العيادة مش الاختراق، هو ضياع الجهاز أو عطله من غير نسخة احتياطية.
الاستثناء الوحيد: عيادة في مكان النت فيه ضعيف فعلًا وبشكل مستمر.